ماهي المسؤولية المجتمعية؟

ماهي المسؤولية المجتمعية؟

لم يعد تقييم شركات القطاع الخاص يعتمد على ربحيتها فحسب، بل في قدرتها على الإسهام في عملية تنمية المجتمع وتحقيق المزيد من الازدهار والرفاه لأبناء المجتمعات العاملة فيها. وقد أدركت مؤسسات القطاع الخاص أنها غير معزولة عن المجتمع، فالمؤسسات - ككيان بشري ومالي – كانت ومازالت تلعب دوما دوراً هاماً ومركزياً، إلى جانب الفاعلين الآخرين، في تنمية المجتمع الذي تعمل في كنفه. فهي المصدر الرئيسي للثروة والتحديث وتوليد فرص العمل. وأنه بات من المحتم عليها الاضطلاع بمسؤولياتها الاجتماعية وتوسيع نشاطاتها لتشمل رعاية النشاطات الثقافية والفنية ومساندة الحملات التوعوية البيئية وتقديم المنح الدراسية وغيرها.

ومن الممكن أن يتعدى مبدأ المسؤولية المجتمعية مفهوم الأعمال الخيرية ليشمل توفير آليات فاعلة من شأنها التصدي للتحديات القائمة ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات التي تقف عائقاً في وجه النمو الاقتصادي ورفاه المجتمع على المدى الطويل. ولهذا تسعى شركة du من خلال تسخير كافة الجهود والطاقات إلى وضع الأدوات والمهارات والخبرات في يد أبناء المجتمع وصولاً إلى خلق مجتمع المعرفة الذي من شأنه فتح الآفاق أمام المزيد من الفرص.

كما تسعى du إلى توسيع مظلة مسؤوليتها الاجتماعية لتشمل موظفيها العاملين لديها، وذلك من خلال حثهم على المساهمة في المشاريع والمبادرات التي تستهدف تنمية المجتمع. وإضافة إلى هذا وكله، جاء جلياً في استراتيجة du اكتشاف المواهب والعقول المبدعة إيماناً منها بان الإبداع والابتكار هما مفتاح التنمية الاقتصادي المستدامة في دولة الإمارات.

وانطلاقاً من هذه الرؤية، تبنت du 4 قيم فارقة لعلامتها التجارية تشكّل حجر الأساس لكل ما تقوم به وهي الود والكفاءة والريادة والصراحة. ولعل القيم الفارقة تظهر جلياً في إلتزام du بمجتمعها ودعم الآخرين (الود) وإطلاق مبادرات جديدة ومختلفة كلياً (الريادة) والإيمان التام بالخطوات التي تتخذها (الكفاءة) واتباعها سياسة الانفتاح والشفافية عند اتخاذ المواقف (الصراحة)

ومما لاشك فيه أن شعار “وتحيا بها الحياة”، هو خير تجسيد لرسالة du ورؤيتها والتزامها بإثراء مجتمع الإمارات من خلال استثمار مواردها وخبراتها في دعم وتشجيع المؤسسات التعليمية والثقافية وغيرها من المؤسسات.